كانت انطلاقة البطولة الوطنية المغربية لموسم 2013-2012 انطلاقة غير عادية لان هدا الموسم ليس كباقي المواسم السابقة , نضرا لان الفائز باللقب سيشارك في كاس العالم للأندية , لان المغرب هو البلد الذي سينظم هده البطولة .

و قد استعدت جميع الأندية المغربية لهدا الموسم بجدية , لكن قبل بداية الموسم ظهر لجميع المتتبعين أن هناك نادي استعد بشكل كبير جدا و عقد اكبر الصفقات و الانتدابات انه نادي الرجاء البيضاوي . الذي اعد العدة و عقد العزم على الظفر بهدا اللقب الغالي , قبل بداية الموسم عقد نادي الرجاء جمعه العام و انتخب رئيسا شابا و طموحا يحمل مشروعا كبيرا دو أهداف على المدى القريب و البعيد , و لأنه يريد تحقيق الألقاب فقد تعاقد مع إطار وطني صاحب ألقاب عديدة اسمه محمد فاخر , تم شرع النادي في انتداب لاعبين من العيار الثقيل و المميزيين داخل أنديتهم مثل حمزة بورزوق هداف المغرب الفاسي , محسن ياجور من الوداد , شمس الدين الشطايبي من المغرب الفاسي , بدر الكشاني هداف الفتح الرباطي , مجيد الدين الجيلاني من النادي المكناسي لاعب دو خبرة و قد سبق له الاحتراف في الكويت مع نادي العربي و لعب للدفاع الحسني الجديدي , محسن متولي العائد من تجربة احترافية في الإمارات , خالد العسكري حارس مرمى دو تجربة كبيرة , اللاعب التونسي الشادلي .

و يأتي بعد فريق الرجاء فريق الجيش الملكي الذي استعد بشكل جيد بعد تعاقده مع الإطار الوطني رشيد الطاوسي , وتعاقد مع لاعبين ممتازين أبرزهم صلاح الدين العقال الذي عاد من تجربة احترافي طويلة في الدوري السعودي , المراني مدافع المغرب الفاسي

كان الجميع يرشح هدين الفريقين للمنافسة على اللقب , و بالفعل كان فريق الرجاء مند البداية عازما عل الظفر باللقب و كان في المقدمة مند أول دورة , و كان فريق الجيش الملكي مطاردا له مند البداية و لم يحسم اللقب إلا في الدورات الأخيرة للبطولة .

و إليكم الآن تقيمي لأداء كل الأندية الوطنية هدا الموسم
فريق الرجاء البيضاوي



مند البداية كان أداء فريق الرجاء البيضاوي فعالا و بدء الفريق في حصد النقاط , لكن مع دلك لم يكن يقنع المتتبعين بأدائه , لكنه كان يحصل على نقاط المقابلات , و لان الرجاء دائما مطالب بان يلعب بالشكل و الطريقة التي هي معروفة عن الرجاء و هي طريق فرجوية , فان جماهير الرجاء كانت دائما تطمح الى الافضل.

لكن المدرب محمد فاخر معروف عنه انه يلعب بطريقة دفاعية و يتقدم إلى الهجوم بشكل حذر ليحصل على النتيجة , لان النتيجة هي التي تهمه بشكل كبير , حتى عندما يكون الفريق متقدما في النتيجة بحصة كبيرة , يحث اللاعبين على أن يكونوا جادين في اللعب و يغضب عندما يشاهد لاعبيه يتفننون و يستعرضون أمام الجمهور .
الجيش الملكي



كانت انطلاقة فريق الجيش الملكي جيدة و كان أدائه رفقة المدرب رشيد الطاوسي ممتاز , يحقق الانتصارات و بأداء مقنع . و برز في صفوفه اللاعب صلاح الدين العقال الذي كان أدائه ممتازا بحيث انه سجل أهداف حاسمة للفريق , و كان الفريق يسير بشكل جيد إلى أن انفصل عن المدرب رشيد الطاوسي الذي تفرغ لتدريب المنتخب الوطني .

عندما تعاقد الفريق مع مدرب جديد , الإطار الوطني و اللاعب السابق لفريق الجيش الملكي و المنتخب المغربي عبد السلام خيري , كان المتتبعون يتوقعون أن يتراجع أداء الفريق ليس لان المدرب الجديد هو عبد السلام خيري , لكن لان تغيير المدرب في هدا الوقت بالذات لن يكون جيدا للفريق لان الفريق سيحتاج إلى وقت طويل ليتأقلم مع طريقة لعب المدرب الجديد و هدا ليس في صالح الفريق.

لكن الفريق فاجئ الجميع بأنه لم يتأثر بشكل كبير بهدا التغيير و حقق نتائج جيدة و نافس على اللقب إلى الدورة ما قبل الأخيرة و كان الفريق في بعض الأوقات قريبا من حسم اللقب لولا بعض العثرات التي وقع فيها , و كانت المقابلة التي لعبها فريق الجيش الملكي في الدار البيضاء أمام الرجاء مقابلة حاسمة و منعرج مهم في البطولة كان فريق الجيش متقدما في النتيجة و كاد ان يفوز بالمقابلة لكن الرجاء سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ,لو حافظ الجيش على نتيجة الفوز في هده المقابلة لربما كان هو البطل .

و قد أتيحت لفريق الجيش فرصة أخرى لينقض على المقدمة عندما تعادل فريق الرجاء مع فريق نهضة بركان لكن الجيش لم يستطع الفوز على اولمبيك خريبكة و اكتفى بالتعادل . و لان فريق الجيش لم يستفد من تعثرات الرجاء فقد استفاد الرجاء من تعثر الجيش الملكي في الدورة ما قبل الأخيرة عندما فاز على فريق الدفاع الحسني الجديدي و تعادل فريق الجيش مع فريق المغرب الفاسي , و انقض النسر الرجاوي على اللقب

عموما كان اداء الجيش الملكي هدا الموسم جيدا و ظهر بوجه قوي و نافس على لقب البطولة حتى الانفاس الاخيرة و نافس كدالك على كاس العرش حيث خسر الكأس بضربات الترجيح , و قد ساهمت بعض العوامل على الفريق في الدورات الأخيرة اد أن الفريق خسر مدافعه شكير لاعب المنتخب المغربي

الوداد البضاوي



فريق الوداد البيضاوي لم يستعد بشكل كبير لهدا الموسم رغم انه انتدب بعض اللاعبين الجيدين مثل بوبلي اندرسون , عمر نجدي , الحواصي ,

و بدا الموسم تحث إشراف المدرب بننيتو فلورو , لكن بداية الفريق كانت مخيبة للآمال و لم يوفق في النتائج .

لدلك تم الاستغناء عن المدرب بينيتو فلورو و تم التعاقد مع المدرب الوطني بادو الزاكي الذي أعطى شحنة جديدة للفريق و تحسن أدائه بشكل كبير , حيت أن فريق الوداد البيضاوي تسلق الدرجات و بداء يقترب من الرتبة الأولى , لكن الفريق تعثر في الدورات الأخيرة و سقط في دوامة الشك , بالإضافة إلى المشاكل الخارجية و خصوصا ضغط الجماهير الودادية التي لم تتقبل تلك النتائج , لدلك غابت الجماهير عن مقابلات الوداد الأخيرة رغم أن الفريق يتواجد في المراتب الأولى إلا أن الجماهير كانت غاضبة و لم تساند فريقها حتى في مقابلة الديربي و تعتبر سابقة , لأول مرة شاهدنا ديربي بدون جماهير الوداد .

المغرب التطواني



المغرب التطواني حامل اللقب

بعد إحرازه على لقب البطولة الموسم الماضي رحل العديد من اللاعبين الدين ساهموا في إحراز اللقب , و بدا المدرب عزيز العمري الموسم بعناصر شابة

واكتفى الفريق بالتعاقد مع بعض العناصر مثل : الصهاجي من الرجاء ,المهدي النملي لاعب سابق لاولمبيك اسفي

و كانت بداية الفريق متعثرة حيت أن الفريق لم يظهر بالصورة التي ينتظرها جمهوره , لم يتحسن أداء الفريق إلا في الشطر الثاني من البطولة حيت عاد الفريق إلى أدائه المميز و حقق نتائج جدة و استطاع الفريق أن يحتل مرتبة جيدة
المغرب الفاسي

فريق المغرب الفاسي بعد موسم ناجح مع المدرب الوطني رشيد الطاوسي الذي رحل إلى فريق الجيش الملكي و مغادرة بعض من نجوم الفريق مثل المراني المدافع الصلب إلى الجيش الملكي , شمس الدين الشطايبي الى الرجاء

تعاقد الفريق مع مدرب جديد , الجزائري عز الدين ايت جودي و اعتمد الفريق على لاعبين شباب و اكتفى بجلب بعض اللاعبين من أبرزهم لاعب الرجاء البيضاوي سمير ملكويت

كان أداء الفريق جيدا و تمكن من الحصول على الرتبة الثالثة رغم الإمكانيات التي كانت بسيطة بالمقارنة مع الفرق الأخرى كالرجاء و الجيش الملكي و الوداد



الدفاع الحسني الجديدي

فريق الدفاع الحسني الجديدي بدا المسم بشكل عادي رفقة مدربه جواد الميلاني , و كان الفريق يحقق نتائج جيدة و طبيعية حسب الإمكانيات التي يتوفر عليها الفريق , لكن الجمهور الجديدي كانت طموحاته اكبر من دلك حيت انه شكل ضغطا قويا على المدرب و المكتب المسير , مما أدى إلى انفصال الفريق عن المدرب .

و تم التعاقد مع مدرب جديد هو حسن مومن , هدا التغير اثر سلبيا على الفريق الذي تراجع مستواه و دخلة في سلسلة من النتائج السلبية , حيت أن الفريق اقترب من منطقة الخطر مما أدى بالمسؤلين عن الفريق إلى الانفصال عن المدرب حسن مومن و إعادة التعاقد مع المدرب السابق للفريق جواد الميلان .

بعد إشراف جواد الميلاني على الفريق تحسن مستواه و عاد الفريق إلى نتائجه الايجابية , و استطاع الفريق أن ينجو من النزول إلى الدرجة الثانية .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Top