شهدت بعض الدول العربية ثورات ما يسمى بالربيع العربي  و خصوصا تونس و مصر , و كان من نتاج هده الثورات ازاحة حكام مستبديين بالحكم لمدة طويلة.
و لاول مرة شهدت هده الدول انتخابات حرة و نزيهة باعتراف العالم , حيث كانت نتيجة هده الانتخابات صعود الاحزاب الاسلامية الى الحكم . في تونس اكتسحت حركة النهضة الانتخابات البرلمانية , و في مصر اكتسحت جماعة الاخوان المسلميين الانتخابات البرلمانية و كدلك فاز مرشح الجماعة بكرسي الرئاسة المصري .
لكن هده الاحزاب و الحركات وجدت صعوبة في تسيير و تدبير امور الحكم , حيت عرفت صعوبات و عراقييل من طرف مؤسسات الدولة التي لازالت لم تقبل بهم حيت قاومتهم بشراسة و سعت الى افشالهم . و خصوصا ان هده المؤسسات تملك الاعلام الدي يعتبر سلاحا فعالا لتشويههم و تصويرهم بكونهم فاشلين في تسيير الدولة,
في مصر اكبر مثال على دلك حيت قاومت اجهزة النظام حكم الاخوان و وضعت امامهم شتى انواع العراقيل , و شنت عليهم حملة اعلامية شرسة لتقنع الشعب المصري بانهم فاشلون و نعتتهم بشتى الاوصاف و التهم التى لا اساس لها من الصحة .
و تمكنوا من حشد الشعب المصري ضدهم ليخرجوا في 30 يونو ليبررو الانقلاب على اول رئيس منتخب في مصر . لقد صوروا للشعب المصري الاخوان المسلمين بانهم شياطيين و مصر ستكون احسن و بخير من غيرهم , و قد صدقهم البسطاء من الشعب لكن انظروا الى اين يتجهون بمصر الان . انهم يضعون مستقبل مصر في خطر كبير جدا و لا احد يعرف عواقب ما قاموا به.
ان الجمهورية المصرية اصبحت الان في منعطف خطير جدا , اد فقدت مصداقيتها فب العالم و اصبحت مثالا للدول الفاشلة و القمعية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Top